فراشة
الاعلام العربي
عندما دقت الساعة الثانية عشر و إذ بي و أنا اجلس أمام جهاز التلفاز
أجد أميرة من أميرات الزمن الجميل تظهر أمامي تعانق الميكروفون
و كأنه أميرها و تنظر للكاميرا بحب شديد و كأنها طفلتها , تصحبنا
بحوارها المليء بالتشوق و الإبهار و التجدد لزمن الإعلام الجميل
تخترق بعفويتها جدار قلوبنا و خواطر عقولنا . تلعب علي أوتار
المهنة بخبرة مكتسبة و فن فطري قابضة بأيديها مفاتيح قلوب و عقول
الكثير منا .... تكملة المقال
عندما تخلو لنفسها كل ليلة, تحتضن وسادته الخلية بقربها و تطلق زفرة حارة و حزينة
و كلها ندم على ما سوف يضيع من عمرها في اثناء غيابه عنهاو هو ما لم تعتاده من
قبل.
تترك سريرها و تندفع نحو مرآتها علها تصادف شبابها القديم , تظل تحلم و يهيئ لها
صباها البعيد مرتسم على قسمات وجهها و تبدو لها ابتسامة استحياء نائمة بين شفتيها
....تكملة المقال

