فراشة الاعلام المصري
عندما دقت الساعة الثانية عشر و إذ بي و أنا اجلس أمام جهاز التلفاز
أجد أميرة من أميرات الزمن الجميل تظهر أمامي تعانق الميكروفون
و كأنه أميرها و تنظر للكاميرا بحب شديد و كأنها طفلتها , تصحبنا
بحوارها المليء بالتشوق و الإبهار و التجدد لزمن الإعلام الجميل
تخترق بعفويتها جدار قلوبنا و خواطر عقولنا . تلعب علي أوتار
المهنة بخبرة مكتسبة و فن فطري قابضة بأيديها مفاتيح قلوب و عقول
الكثير منا , جمالها ينافس جمال القمر , ثقافتها تمثل دعائمها التي تثبت
مكانتها بين الآخرين , رقتها مفتاحها لاختراق قلوبنا , جاذبيتها في حوارها
تنافس جاذبية الكرة الأرضية , لها بريق و حضور لم نعتدهما من قبل , و حديث
كدنا نفتقده منذ زمن , مثل الفراشات تطير بنا من حلم لحلم و من أسلوب لأسلوب
و من تميز لتميز, تعرف أهدافها جيدا الآتي تود الانطلاق نحوهما و لم نراها تتراجع
بل دائما منطلقة قاصدة أهدافها لأنها تعرف جيدا متي و كيف و إلي أين تنطلق؟؟؟؟؟
إنها هبه مندور التي تحولت بسرعة البرق من وصيفة توجت من قبل
عقول الحكام إلي ملكة توجت بحب جمهورها لكي تعتلي عروش قلوبهم ..